Library

Beliefs (ʿAqāʾid)

الْعَقَائِدُ

Take it with you

Or read it here

Opening…

Edit

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيْمِ الْخَبِيْرِ الْمُتْقِنِ نِظَامَ الْعَالَمِ بِلَا مُعِيْنٍ وَنَصِيْرٍ

فَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِيْ حِكْمَتُهُ بَالِغَةٌ وَعِلْمُهُ عَزِيْزٌ، وَنِعَمُهُ وَاصِلَةٌ إِلَىٰ كُلِّ صَغِيْرٍ وَكَبِيْرٍ

وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ فِيْ نَقِيْرٍ وَلَا قِطْمِيْرٍ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الَّذِيْ هَدَانَا بِكِتَابٍ مُنِيْرٍ، وَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ بِالْإِنْذَارِ وَالتَّبْشِيْرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا دَامَتِ الْكَوَاكِبُ تَسِيْرُ

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ تَرْجَمَةَ عَقِيْدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِيْ كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ الَّتِيْ هِيَ إِحْدَىٰ مَبَانِي الْإِسْلَامِ

فَمَعْنَى الْكَلِمَةِ الْأُوْلَىٰ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ هُوَ الْمُبْدِعُ لِلْعَالَمِ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْقَدِيْمُ الْحَيُّ الْقَادِرُ الْعَلِيْمُ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ الشَّاكِرُ الْمُرِيْدُ الْكَاتِبُ لِلْمَقَادِيْرِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ عِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيْتُ وَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ

وَمَعْنَى الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِيْ جَمِيْعِ مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْأَحْكَامِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَىٰ، وَكُلٌّ مِنَ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ وَالْمَلَائِكَةِ حَقٌّ وَالْمِعْرَاجُ حَقٌّ وَكَرَامَاتُ الْأَوْلِيَاءِ حَقٌّ

وَالصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُوْلٌ وَأَفْضَلُهُمُ الْأَرْبَعَةُ الْخُلَفَاءُ عَلَىٰ تَرْتِيْبِ الْخِلَافَةِ، وَسُؤَالُ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثُ حَقٌّ وَالْوَزْنُ حَقٌّ وَالْكِتَابُ حَقٌّ وَالْحِسَابُ حَقٌّ وَالْحَوْضُ حَقٌّ وَالصِّرَاطُ حَقٌّ وَالشَّفَاعَةُ حَقٌّ وَرُؤْيَةُ اللَّهِ تَعَالَىٰ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَهُمَا بَاقِيَتَانِ لَا تَفْنَيَانِ وَلَا يَفْنَىٰ أَهْلُهُمَا

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا

الْحَمْدُ لِلَّهِ أَسْتَعِيْنُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيْرًا وَنَذِيْرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا

أَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا،

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْحَمُ أُمَّتِيْ بِأُمَّتِيْ أَبُوْ بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِيْ أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُوْلِهِ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَلِوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تُغَادِرُ ذَنْبًا اَللَّهَ اللَّهَ فِيْ أَصْحَابِيْ لَا تَتَّخِذُوْهُمْ غَرَضًا مِنْ بَعْدِيْ فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّيْ أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِيْ أَبْغَضَهُمْ وَخَيْرُ أُمَّتِيْ قَرْنِيْ ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُمْ ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُمْ

اَللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ - اَللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ دِيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ - اَللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ - وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ - اَللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ - اَللَّهُمَّ نَوِّرْ قُلُوْبَنَا بِنُوْرِ الْإِيْمَانِ - اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ فَاذْكُرُوْنِيْ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْا لِيْ وَلَا تَكْفُرُوْنِ